فيديو| الجيش اليمني في معقل «الحوثي».. والمليشيات تنهار بـ «صعدة»

تقدم عسكري جديد أحرزه الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، على خلفية معارك عسكرية نفذها الأخير في "صعدة"، معقل الجماعة الحوثية.

 

التقدم العسكري للجيش في صعدة، أجبر الحوثي على التراجع والانهيار في أحد أهم المناطق التي تسيطر عليها الجماعة منذ بدء الحرب عام 2015.

 

وفي الساعات الأخيرة، أعلن الجيش اليمني، استكمال تقدمه في مديرية الظاهر جنوبي غرب محافظة صعدة، معقل الحوثيين المدعومين من إيران.

 

وقال مصدر عسكري يمني، إن قوات الجيش استكملت تحرير سوق ومدينة الملاحيظ ومثلث مران ومبنى المجمع الحكومي وإدارة الأمن في إطار عملية عسكرية واسعة وتواصل التقدم نحو مديرية حيدان وسط انهيار وخسائر كبيرة في صفوف المليشيات.

وأضاف المصدر، في تصريح بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية- أن الجيش وفي إطار عمليته العسكرية لاستكمال تحرير المديرية فرض سيطرته على عقبة تراني وخلفها مصنع الكسارة في الجهة الشرقية لمديرية الملاحيظ.

 

مواقع استراتيجية

 

وتمكن الجيش اليمني، في الجهة الشمالية للجبهة من السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية ومنها تبتي القيادة والوصاغي وغيرها من المواقع التي كانت تمثل أهم تحصينات مليشيات الحوثي الانقلابية.

 

وأكد المصدر أن المعارك مستمرة حتى عقبة مران حيث يستعد الجيش اليمني لدخول مديريه حيدان لاستعادتها من الحوثيين.

وتمثل محافظة صعدة المركز الروحي والفكري، والحاضنة الشعبية والجغرافية لميليشيا الحوثي، إضافة إلى أنها تمثل الملجأ الأخير، خاصة في ظل سلسلة الهزائم التي منيت بها مؤخرا.

 

التحالف العربي

 

وتقود السعودية التحالف العسكري العربي في اليمن منذ 26 مارس 2015 لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها "أنصار الله" في يناير من العام ذاته.

 

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويحتاج 22 مليون شخص، أي 75% من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة، كما قتل أو جرح ما يزيد عن 28 ألف يمني منذ عام 2015.

 

وحسب الأمم المتحدة، فقد وثقت 9500 حالة وفاة مدنية، وغالبية الضحايا المدنيين ناتجة عن الضربات الجوية.

 

للمزيد من المعلومات.. شاهد الفيديو التالي:

 

 

المصدر : مصر العربية

التالى فيديو| مقتل فخري زاده.. «روحاني» في مأزق بين الانتقام والدبلوماسية