السيول "تجتاح" العراق.. والأمم المتحدة على خط الإنقاذ

اجتاحت فيضانات وسيول الكثير من المحافظات العراقية منذ فجر الجمعة، وتسببت بشل الحركة الاعتيادية، مما دفع الحكومات المحلية في عدد منها بتعطيل الدوام الرسمي فيها.

وفي هذا السياق، أعلنت الأمم المتحدة عن استعدادها للمشاركة في مجال المساعدة الإنسانية الدولية والمحلية، من خلال دعم الوكالات المتخصصة التابعة للحكومة العراقية في تقديم المساعدات لعشرات الآلاف من ضحايا الفيضانات الشديدة التي اجتاحت مناطق عديدة من محافظتي صلاح الدين ونينوى.

وذكر بيان لجنة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق أن "الأمم المتحدة، كما هو الحال دائماً، تتواجد لتوفير الدعم لحكومة وسلطات البلد لتقديم المساعدة إلى مواطنيها".

كما أكد البيان على استمرار دعم الأمم المتحدة خلال هذه الحالة الطارئة، لافتاً: "نقيّم الحالة لنرى أين يمكننا أن نساعد حكومة العراق في استجابتها لهذه الفيضانات الشديدة".

وشهدت قرى ونواحي محافظة صلاح الدين، منذ فجر الجمعة، تضرر نحو 3000 عائلة، بعد أن قطعت الأعاصير الكهرباء والطرق الرئيسية وأبراج الاتصالات.

من جهته، أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عن استعداده مساندة قوى الدفاع المدني لمساعدة وإنقاذ الآلاف من الأسر العالقة في محافظات صلاح الدين ونينوى.

وقال الصدر في تغريدة: "هبوا يا أبطال الدفاع المدني لإغاثة المتضررين من الأمطار والسيول"، داعياً الوزارات المختصة والقوات الأمنية للمساعدة.

وكانت قوات الشرطة الاتحادية والجيش في محافظات نينوى وديالى قد استنفرت جهدها الهندسي لفتح الطرق والجسور التي تعرضت للانهيار نتيجة السيول في قاطع مخمور شمال العراق.

وأعلنت قيادة شرطة ديالى عن حالة الطوارئ للجهد الهندسي والفني والنجدة النهرية تحسباً لأي طارئ في جميع مناطق المحافظة، بالأخص في قضاء مندلي وقزانية، فيما وجّه محافظ ديالى بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة.

الشرطة الاتحادية في ديالى

كما شهدت محافظة واسط، الحدودية مع إيران، أمطاراً وعواصف رعدية لم تشهدها من قبل، ما دفع محافظها إلى تعطيل الدوام الرسمي فيها منذ الأحد.

وأوضح محافظ واسط، محمد جميل المياحي، أن الدوائر الخدمية في المحافظة على أهبة الاستعداد للظروف الجوية القادمة، مشيراً إلى إعطائه أوامر بإخلاء القرى المحيطة تحسباً لأي طارئ.

من محافظة واسط

وفي محافظة المثنى، الحدودية مع المملكة العربية السعودية، شهدت مباني المنازل وعدد من المدارس الحكومية انهياراً بسبب الأمطار، لكن ذلك لم يمنع من انتعاش باديتها وإعادة نظارة المزارع فيها.

أما في محافظة ذي قار، فقد تظاهر عدد من طلاب كلية التربية الإنسانية للمطالبة بإنقاذ مبنى كليتهم، الذي بات على وشك الانهيار، بسبب قدمه وغزارة الأمطار.

من جانبه، أكد محافظ القادسية، سامي الحسناوي، السبت، اجتياح السيول لقرى المحافظة وتجريفها 11 داراً سكنياً وإعلان الأحد عطلة رسمية في دوائر المحافظة.

وقال الحسناوي إن الأمطار والسيول قطعت الطريق الرابط بين القادسية ومحافظات النجف والمثنى بالكامل، لافتاً إلى تعرض الأراضي الزراعية لخسائر كبيرة.

المصدر : العربية نت

التالى توب 5: السعودية تستقبل أول فوج من معتمري الخارج.. وأكاذيب ترامب بايدن